Friday, December 11, 2020

في ذكرى رحيل صديقة

رحلتِ صديقتي وخُنتِ العهد 

اليوم تأكدتُ من رحيلك

بعد أن طوَّفتِ صورتك  عيني 

 وملأتِ ضحكاتك الطفولية سمعي ..  أياما

وكأنك جئت .. أكان وداعا أم عتابا !

****

كانت روحا 

لا تمتٍ كثيرا لأهل الأرض

تشاركْنا أحلاما رومانسية مجنونة 

وضحكنا كثيرا ضحك طفولة 

كان شاطئك يا جدة

شاهدا  عليها وعلي  حكاوينا 

تناقلتها أصدافك يابحر وخبأتها 

أسرارا ترويها

 لمن يأتي بعدنا

وانتظرنا معا الرجل الحلم

وبكينا معا علي الوطن الحلم 

ومستقبل رأيناه يتفلت من بين أيدينا


حتي باعدت بيننا الأيام

وافترقنا  

وظل البحر ذكري 

تجمعنا بين حين وحين .. 

بلا أصداف..    

ولا ضحكات .. 

وبلا  جنون أو أحلام .. 

ورائحة القهوة 

وصحن تبولة 

وعشبة زعتر

أُغتيلت .. 

وصاحبتنا الثالثة 

من قبلك رحلت 

تركتنا وهربت .. 


وهربت منا الكلمة ..

حتي الصمت أصبح ثقيلا 

هل أبكيك صديقتي

أم أبكي طول انتظاري 


رحلتِ صديقتي وخنتِ العهدَ

كان أمنية أن لا تسبق واحدةٌ الأخري   فينا

Thursday, November 12, 2020

مع عالم التدوين ..

 

ذاكرة البدايات

 

رسايل .. 


عندما دخلت عالم التدوين أنشأت مدونة بإسم "جارة البحر" وعنوانها "رسايل" .


ووصفتها

هي بالفعل رسائل.. رسائل شكر واحتفاء بما أودعه الله فينا من قدرة علي التفاعل والتعاطف مع ما يدور بيننا وحولنا من مواقف وأحداث.


ولهذا خصصت في الموقع هذا التبويب ل " رسايل" أ نشر فيه كتاباتي الوجدانية / الروحانية .. والتي أشعر أنها بالفعل "رسايل" حتي وإن لم تكن موجهة مباشرة ل " مرسل إليه " .


وأذكر أول تدوينة لي في هذه المدونة

من جارة البحر ، في 2 يونيو 2010

..مجرد محاولة..ولكنها طموحة.. 

أهتم كثيرا بالنفس البشرية.. بحلاوتها ومرارتها.. بغموضها وبراءتها وعفويتها..


كثير من المدونات والكتابات تدور حول المشاكل والأزمات والحروب. وقليل منها ما يساعدنا علي الاختلاء بأنفسنا والإنصات لها في لحظات صدق واستترخاء؛ نسترجع فيها فطرتنا الطفولية المجبولةعلي الفرح والاحتفاء بالحياة

حتي لو كان هذا من خلال رسائل قصيرة لأي من كائن في حياتنا..


رسائل شكر..

رسائل محبة وود

رسائل عرفان بوجود رب العالمين..

حتي نشحن طاقاتنا ونواصل المسير.


هذه المدونة, هي فضاء أدون فيه مشاهداتي وشهادتي علي العصر الذي أعيشه.

و هي أيضا فضاء ، أرسل عبره نفحات من أعماقي إلي أناس حقيقيين أعرفهم. منهم مازال موجودا علي قيد الحياة, ومنهم من رحل.. أناس كانوا قريبين وأصبحو بعيدين أو مازالوا قريبين .. وأناس بعيدين ، أو غرباء ولكن عرفتهم من خلال كتاباتهم أو أفكارهم أو مواقفهم


كل من يهديه التنزه عبر النت إلي مدونتي هذه هو/هي مدعو لأن يشارك في محاولتي هذه للإحتفاء بالأشياء الصغيرة الجميلة في الحياة وفي علاقاتنا الانسانية .

لحظات الجمال في حياتنا قد تكون قصيرة أو تبدو لنا صغيرة ، ولكن .. إذا تأملناها نجد أن معانيها كبيرة . نحن في أشد الحاجة إلي إحيائها في نفوسنا وفي علاقاتنا قبل أن تأكلنا مفرمة الحياة في دورانها، و تتواري أشياؤنا الجميلة في دفاتر النسيان !!!


عبارة " شكرا " .. علي بساطتها قد تفتح أفاقا في علاقاتنا أوسع كثيرا من حجم الكلمة بحروفها الأربع.. 

فاتنة

*******

 

Monday, October 26, 2020

إنها فقط البداية

أرشيفي2020

#كورونا

#التعليم_عن_بعد

#تدوين_الذاكرة

***


حبيباتي مريم وميسون ، عندما أفتقدهما يسعفني ملف الصور. 


منها ما يجعلني أبتسم ومنها ما يأخذني بعيدا إلى نادرة من نوادرهما


هذه الصورة ستبقى ذكرى لانتقال المدرسة إلى البيت وبدايات التعليم عن بعد


في البداية افتقدتا المدرسة والزميلات واللعب ، ومع مرور الوقت تأقلمتا مع فكرة المنصة الخاصة بهما، وتعودتا على متابعة القناة التعليمية، وملاحقة مواعيد المنصة المدرسية، ( ماما ماما المنصة جات) والحرص على التواجد،  والدخول إلى حصة النقاش وتسجيل الإسم


وتعلمتا استخراج أجوبة بعض الآسئلة من جوجل

الطفل لا يعجزه شئ حتى يجد حلا لمشكلة ما .  


مهارات تعليمية جديدة ، بعد أن كان استعمال الأجهزة للترفيه واللعب


وكم سيبقى من كورونا ، والكمامات،  وغسيل الأيدي المستمر في ذاكرتهما ؟ 

ربما ستذكران أنها كانت وراء تحويل المدرسة إلى البيت.   


وأعتقد أن هذه فقط البداية لتطور متصل ومستمر في مجال التعليم  المستقبلي


وماذا عن دور المعلم ؟ تقربا حلت الأم مكان المعلم في متابعة الحصة والدروس والاختبارات 

إلى الآن حضوره مهم في كل المراحل وستبقى الأم هي المحرك الأول والمحور . 

 

وماذا بعد أن يصبح التعليم مستقلا ذاتيا ؟