أرشيفي2020
#كورونا
#التعليم_عن_بعد
#تدوين_الذاكرة
***
حبيباتي مريم وميسون ، عندما أفتقدهما يسعفني ملف الصور.
منها ما يجعلني أبتسم ومنها ما يأخذني بعيدا إلى نادرة من نوادرهما.
هذه الصورة ستبقى ذكرى لانتقال المدرسة إلى البيت وبدايات التعليم عن بعد.
في البداية افتقدتا المدرسة والزميلات واللعب ، ومع مرور الوقت تأقلمتا مع فكرة المنصة الخاصة بهما، وتعودتا على متابعة القناة التعليمية، وملاحقة مواعيد المنصة المدرسية، ( ماما ماما المنصة جات) والحرص على التواجد، والدخول إلى حصة النقاش وتسجيل الإسم .
وتعلمتا استخراج أجوبة بعض الآسئلة من جوجل.
الطفل لا يعجزه شئ حتى يجد حلا لمشكلة ما .
مهارات تعليمية جديدة ، بعد أن كان استعمال الأجهزة للترفيه واللعب.
وكم سيبقى من كورونا ، والكمامات، وغسيل الأيدي المستمر في ذاكرتهما ؟
ربما ستذكران أنها كانت وراء تحويل المدرسة إلى البيت.
وأعتقد أن هذه فقط البداية لتطور متصل ومستمر في مجال التعليم المستقبلي .
وماذا عن دور المعلم ؟ تقربا حلت الأم مكان المعلم في متابعة الحصة والدروس والاختبارات
إلى الآن حضوره مهم في كل المراحل وستبقى الأم هي المحرك الأول والمحور .
وماذا بعد أن يصبح التعليم مستقلا ذاتيا ؟