Monday, May 24, 2010

كورال الشكاوي

منتهي الابداع...أن تلحن الشكوي وتغني...فرحت بالشباب وفرحت بالفكرة وفرحت للطاقة الشبابية الخلاقة التي أنتصر لها دائما ....حقيقة إنهم الأمل والمستقبل...ربما يجد فيها عشرات المتظاهرين والمعتصمين خلال الأشهر الماضية , والذين فضوا اعتصامهم ورحلوا بلا حلول..ربما يجدوا فيها بعض العزاء... أرجو أن يستمر هذا الكورال وينتشر...

Sunday, May 23, 2010

الوطن والمواطنة

الكل يتكلم هذه الأيام عن الوطن..والكل يدير ندوات وورش عمل ومؤتمرات حول المواطنة.. يبدو أن الوطن يضيع من بين أيدينا مما يستدعي حالة البحث, أو ربما هو الذي أضاعنا نحن أبناءه من بين أحضانه مما يستدعي حالة من الأسي والجزع... وماذا عن المواطنة؟؟ عندما يضيع الوطن ماذا نتوقع؟؟؟ المواطنة هي حب ...هي انتماء ...هي إثراء بين الوطن وإنسانه... هي تفاعل من الأخذ والعطاء بين طرفين...هي طريق ذو اتجاهين... المواطنه هي حقي علي وطني في عيش بكرامة , هي حقي وحق كل آخر علي الوطن أن نكون سواسية...كلنا مواطنون من الدرجة الأولي, بصرف النظر عن النوع أو اللون أو السن أو الانتماءات الدينية أو القبلية . والمواطنة هي حق الوطن علِي إنسانه أن يعطيه حبا وعملا وتفانيا... هنا فقط يتحقق الانتماء...وتقوي الروابط...وتمتلأ النفس عزة وفخرا, وترتفع الرأس كرامة... المعادلة أبسط بكثير من كل هذا الجهد المبذول بحثا عن استراتيجيات لتحقيق المواطنة. دعونا نوجد أولا الوطن ستوجد تلقائيا المواطنة... عندما تصبح المواطنة إشكالية للبحث والدراسة فهذا يعني أن هناك خللا ما ... لا أبالغ إذا قلت أن هذا يعني أن الوطن في حالة اختفاء...غير مرئي ربما..غير محسوس ربما...أو أنه يضيع من بين أيدينا...ربما

Wednesday, May 19, 2010

احبك يامصر..

أحبك يامصر...كتبت مقالا يهذا العنوان ونشر في جريدة الشرق الأوسط اللندنية, وقت كنت أكتب زاوية يومية بعنوان "حوار" المناسبة كانت ماسببته زيارة الرئيس الراحل السادات ل"إسرائيل". بدأت تقلب هذه الزيارة النفوس والمشاعر العربية ضد مصر. وقد أعيد نشرها هنا بعد كل هذه الأعوام حال العثور عليها. اليوم الدافع يختلف. حينها كانت كلماتي دفاعا عن مصر ممن وجدوها فرصة سانحة للطعن في عروبة مصر, إما تماهيا مع الأبواق السياسية وإما جهلا, وإما تعبيرا عن "المزاج العربي" الذي يوصف عادة بأنه "معاك معاك عليك عليك" وهذا إن كان فيه شيء من الصحة ولكنه لايشكل إلا إطارا ضيقا نظلم أنفسنا بحصر الذات العربية قيه. ولكن ليس هذا هو الموضوع علي كل حال... اليوم في كل مرة أشاهد الأخبار أو أقرأ الصحف أو أرقب السلوكيات من حولي أجد نقسي تقول بحسرة : أحبك يامصر....فينك يامصر؟؟ مصر التي عرفتها طفلة وشابة...مصر الشارع النظيف..مصر المعلم القدوة..مصر السكن الحقيقي من البواب إلي الجار ..مصر الجمال والذوق الرفيع...مصر الكرم وحب الخير للجار...مصر أم الدنيا بحق وحقيق! اليوم وكل يوم من أيامنا هذه أقول : أحبك يامصر...ولكن هذه المرة دفاعا عن مصر من مصر نفسها!!! وهل يمكن أن يكون للحسرة والألم دافع أقوي من هذا؟؟؟

Tuesday, May 18, 2010

ماذا تعني شهادتي؟

كل إنسان هو شاهد علي الحياة في كليتها وشموليتها. كل إنسان يحمل في ذاكرته صورا وصورا..بعضها باهت اللون وآخري حية مشرقة.. بعضها وردي اللون و آخري رمادية.. يعضها هبط إلي الأعماق ليتواري في مساكن اللاوعي, وآخري ما تزال تسكن ا لوعي. كل إنسان شاهد علي الحياة , قدر اليعض أن يرحل عنها حاملا معه ذاكرته بما فيها من حلو ومر...من سعادة وألم.. من رضي وغضب. وقدر البعض الأخر ألا تكون ذاكرته ملكا خاصا به... يرفض الرحيل...بل لا يستطيع الرحيل قبل أن يسلم ذاكرته إلي الحياة ذاتها..علها تكون درسا أو عبرة أو حتي سلوانا لإنسان آخر ....أو بلأحري مسافر آخر... قدري أن أكون من الفئة الثانية. حاولت أن أتواري خلف دروع الصمت وما نجحت. قدري يلح علي أن أدون شهادتي في الحياة حتي وإن كانت متواضعة ومحدودة بالنسبة لشهادات آخرين .. ولكن هي في كل الأحوال شهادة إنسان مازال مسافرا في هذه الحياة ...يتفاعل بوعي مع نبض الحياة والناس من حوله... هي شهادة إنسان مازال يتألم لآلام الناس ويفرح لأفراحهم حتي وإن لم يدركوا وجوده... حتي وإن سقط في اعتبارهم سهوا من قائمة الأحياء.

Monday, May 10, 2010

تمر السنوات .. وذات السؤال يعيد نفسه: لماذا؟

كتبت هذه التدوينية في مايو ٢٠١٠.
أعيد قراءتها اليوم. أكتشف أن دواعي التساؤل فيها مازالت قائمة.
وهذا في حد ذاته من دواعي الحزن علي الوطن.
يتغير .. نعم .. يتغير في الحَجَر ، في شكله وحجمه . أما الجوهر.. الإنسان يبقي في مجمله كماً منسياًً.
شاهد ياوطن... شاهد علي انسانك المنفصم..شاهد علي انفصالك عن حقيقتك.. شاهد علي عجزي.
في زمن ما اعتقدت وجيلي أننا سنغير وجه العالم.. من الظلمة إلي النور.. من الظلم إلي العدل.. من الخنوع والاستسلام إلي الحرية كان الحلم بسيطا ومن حقنا : وهو أن نصبح أمة مرفوعة الرأس. .عالية الهامة مثل نخيلنا شامخا معتزا بكرامته .
كانت أحلامنا كبيرة رغم يفاعة عمرنا وحداثة التجربة الحياتية. ولذلك جاء الواقع أليما ومفجعا ومحطما لكثير من أحلامنا. كنت ياوطن بالنسبة لنا المعني الأسمي.. والحب الأكبر . لم نعتقد يوما أننا قد نقف متسائلين : ما هو الوطن؟ لم نعتقد بوما أننا سنقف متشككين ومشككين في رؤانا التي حملناها لك في وعينا. هذا ما يحدث الآن ياوطن لجيلي.."جيل الستينات"
خُيّرت يوما بين حبيب وبينك ياوطن.. فاخترتك علي الحبيب لأنك كنت أكبر من أي حب... خُيّرت يوما بين فضاء واسع رحب بالإغراءات.. وبينك ياوطن.... فاخترك وكان حبك وانتمائي لترابك هو الأغراء الوحيد.
لا أندم..
ولكن فقط أتساءل: أينك ياوطن؟