Thursday, April 11, 2019

مع التدوين..

With a Smile..you look beautiful

‏الخميس‏، 06‏ شعبان‏، 1440
نبش.. وحرف.. وذاكرة
فاتنة أمين شاكر

مع عالم التدوين 


عندما دخلت عالم التدوين أنشأت مدونة بإسم "جارة البحر" وعنوانها "رسايل
ووصفتها: هي بالفعل رسائل.. رسائل شكر واحتفاء بما أودعه الله فينا من قدرة علي التفاعل والتعاطف مع ما يدور بيننا وحولنا من مواقف وأحداث.
ولهذا خصصت في الموقع هذا التبويب ل " رسايل" أ نشر فيه كتاباتي الوجدانية / الروحانية .. والتي أشعر أنها بالفعل "رسايل" حتي وإن لم تكن موجهة مباشرة ل " مرسل إليه " .
وأذكر أول تدوينة لي في هذه المدونة : 
من جارة البحر ، في 2 يونيو 2010
.مجرد محاولة..ولكنها طموحة..أهتم كثيرا بالنفس البشرية.. بحلاوتها ومرارتها.. بغموضها وبراءتها وعفويتها.

كثير من المدونات والكتابات تدور حول المشاكل والأزمات والحروبوقليل منها ما يساعدنا علي الاختلاء بأنفسنا والإنصات  لها في لحظات صدق واستترخاء؛ نسترجع فيها فطرتنا الطفولية المجبولةعلي الفرح والاحتفاء بالحياة…

حتي لو كان هذا من خلال رسائل قصيرة لأي من كائن في حياتنا..
رسائل شكر..
رسائل محبة وود…
رسائل عرفان بوجود رب العالمين..
حتي نشحن طاقاتنا ونواصل المسير.
هذه المدونة, هي فضاء أدون فيه مشاهداتي وشهادتي علي العصر الذي أعيشه.
و هي أيضا فضاء ، أرسل عبره نفحات من أعماقي إلي أناس حقيقيين أعرفهممنهم مازال موجودا علي قيد الحياة, ومنهم من رحل.. أناس كانوا قريبين وأصبحو بعيدين أو مازالوا قريبين .. وأناس بعيدين ، أو غرباء ولكن عرفتهم من خلال كتاباتهم أو أفكارهم أو مواقفهم. 
كل من يهديه التنزه عبر النت إلي مدونتي هذه هو مدعو لأن يشارك في محاولتي  للإحتفاء بالأشياء الصغيرة الجميلة في الحياة وفي علاقاتنا الانسانية . 
لحظات الجمال في حياتنا قد تكون قصيرة أو تبدو لنا صغيرة ، ولكن .. إذا تأملناها نجد أن معانيها كبيرة . نحن في أشد الحاجة إلي إحيائها في نفوسنا وفي علاقاتنا قبل أن تأكلنا مفرمة الحياة في دورانها، و تتواري أشياؤنا الجميلة في دفاتر النسيان !!! 
عبارة " شكرا " .. علي بساطتها قد تفتح أفاقا في علاقاتنا أوسع كثيرا من حجم الكلمة بحروفها الأربع.. 
فاتنة

*******

No comments: