With a Smile..you look beautiful
نبش.. وحرف.. وبرنامج
#من_ذاكرة_التدوين
فاتنة شاكر
ماذا تفعل لو زارك سيدنا النبي..(صلوات
الله عليه وسلامه) ؟
فاجئني هذا السؤال كما فاجأ جميع مشاهدي
قناة دريم 2 , في برنامج جديد بعنوان "حياتنا",
يستضيف فيه الإعلامي عمر الليثي السيد الحبيب عبد الله الجفري.
برنامج أذيعت حلقاته في 2010 .كانت أولى حلقاته في حد ذاتها مفاجأة جميلة, وسارة, ومبشرة, وفي
وقتها تماما. دعوني أترك التحدث عن البرنامج الآن لأعود إلي السؤال.
ماذا تفعل لو زارك الآن سيدنا النبي؟؟
طافت عدسة البرنامج تستطلع الآراء. وكانت
لحظات من الدهشة الصادمة. ثم جاءت ردود الفعل تلقائية, صادقة, متلهفة, نادمة,
مترقبة, مستغفرة..
جاءت ردود الفعل, ليس في كلمات بل كانت
كلها مشاعر مفعمة بالفرح والترقب والتساؤل والبكاء والتأثر.. وأرصد ما استطعت
منها:
·
ياخبر..أنا غير
جاهز لذلك..
·
معقول ! لا أستطيع أن أتخيل.. سيدنا النبي، صلوات الله
عليه وسلامه في بيتي!! بكاء...
·
سأنظف المكان ..
ولكن عليَّ تنظيف الداخل أولا… تنظيف داخلي
·
سأسأله عن الله
, لأنه خير من يعرف الله
·
سأرحب به واشكي
له حال الأمة ولن أكتفي بالشكوى ولكن سأجمع له آخرين من فئات مختلفة ليسألوه
ويوجههم للحلول..
·
سأبدأ علي الفور
بإعداد نفسي لذلك خُلقا وسلوكا لأكون أهلا لزيارته..
·
سأطلب منه أن
يشفع لي يوم الحساب وأن أراه في الجنة..
·
مجرد التفكير في
هذا السؤال سيساعدني بل ويحثني علي تغيير حياتي إلي ما يحبه الله ورسوله، صلوات
الله عليه وسلامه ..
*****
أرجو أن أكون قد وفقت في استخلاص جوهر
المشاعر التي عبر عنها أفراد مختلفون, منهم الشباب وكبار السن, ومنهم الرجال
والنساء.
منهم من كان لقاؤه مباشر عبر عدسة
وميكروفون البرنامج، ومنهم من حرص علي
المداخلات الهاتفية، وكانت عديدة ومتلهفة..و كانت علي درجة كبيرة من الوعي والرقي
الروحي والإدراك بأن هناك احتياجا كبيرا وملحا في تقييم حياتنا من الداخل قبل
الخارج ، وتقويمها كي نُؤهل لملاقاة الحبيب سيدنا النبي، صلوات الله عليه وسلم.
ومن هذه المداخلات مداخلة للفنان محمد
هنيدي ، التي لخصها في عبارة عميقة وجميلة حيث قال:
"مش هخليه يمشي كده ويسيبني… همشي
معاه.."
صلوات الله عليك يا رسول الله وسلامه.
"همشي معاه" حقيقة.. هي ليست
مجرد عبارة ولكنها عبرة بالغة الأهمية والعمق…
" فالمشي معه…صلي الله عليه
وسلم" معناه المحبة والإتباع.
ففيهما الدلالة علي المنهج ، وفيهما النور
علي الطريق وفيهما ومنهما نقطة البداية.
وعندما سُئل الحبيب الجفري عن السبيل إلي
الاستعداد لإصلاح ما فسد في نفوسنا وحياتنا قال وكرر:
إنه الحب !
****
No comments:
Post a Comment