Sunday, February 21, 2016


معالم أنثى ....

   
تريد يا هذا أن تحدها في إطار... وهي متسع, متعدد المعاني, متعدد الزوايا والأسماء.
هي السالكة في الدرب.
و هي المسافرة دوما, مستشرفة وجه الحق.

هي رمز الأمومة حين تدعو لحبيب.
 و هي ذاتها الغجرية في الأنثى عندما تراقص حبيبها البحر.
فيها العقل وفيها والجنون.

فيها الطفولة وحكمة السنين.

 هي ابتسامة ترتسم علي وجه القلب.

وهي دمعة طفل فقد دفء الوطن.

 ليتك يا هذا عرفتها وعرفت سرها, ما كنت تركتها لترحل.. أم

أنك عرفتها
فخفت أن يسري بك ليل عينيها في صحراء لا


معالم فيها للطريق؟

Thursday, February 18, 2016

عن الطفولة وخصوصية عالمهم ..

الطفولة عالم كائن بذاته. ولكل طفل عالمه الخاص به ، يبنيه بملامح من الواقع الذي يعيشه،  والكثير من خياله الخصب ..
مُتعة غامرة وشاملة  أن تشارك الأطفال هذا العالم عن قرب، وأن تعطيهم اهتمامك  وتستمع إلى حواراتهم مع أنفسهم أو أصدقائهم غير المرئيين   والأهم أن تحترم ما يعتبرونه خاصا بهم وهاما لهم .. وألا تسخر من أشيائهم ..
وكم هو جميل أن نتعامل مع الطفل من خلال الحوار وأن يتعرف طفل الثالثة والرابعة من عمره على معاني : طيب نتفاهم .. خلاص نتفق .. وعد .. وعد .. وعد 
والأجمل أن يثق طفلك  في الكلمة ، على الأقل كلمة من يُحبهم  ومن يُشكلون له  المهمين في حياته والذين يعتبرهم قوته المرجعية  في  كل ما يرتبط بتكون شخصيته. 
هذا .. حتى تُعلمه تجارب الحياة أن الكلمة ليست دائما صادقة أو محل ثقة ، فيكتسب مهارة التمييز  والقدرة على الاختيار، ومهارة اتخاذ القرار  فيما بعد أي الطريقين  يختار .. 
أشفق كثيرا على الطفولة في هذا العالم المُحير حيث يصعب الاختيار. 
ولكن أثق في قدراته على التعلم والتعلم السريع على ضوء معطيات هذا العصر المعرفي المتاحة إمكاناته بشكل مُذهل   

Thursday, February 4, 2016

رسالة لن تُرسلْ ..

هذيانات فجرية .. 
لحظة أن يتساوى البقاء و الرحيل 
لا يعد هناك مايهم! 
تصدع جبل الحُلم ولملمت النخلة جذورها ورحلت من أرضكَ وأنتَ ترقب و تُشاهد في صمت. 
تساوى الرحيل والبقاء لم يعد شيء يهم. 
تساوى الغياب والحضور، 
لن يعد لك القلب هو القلب 
ولا الحرف هو الحرف
ولا الصوت ولا الحُب
***
فقط
مرة واحدة في العمر
 يُرخي العقل قبضته 
وينفض القلب غفلته
وتشف الروح 
تُحلق
وتُحلق 
في مدار يوناثان
 يحتويهما الجنون
يلتقيان
يرقصان 
يغنيان 

يجمعان 
حبات المطر من السحب
يمطران 
بها قلوبا ظمئى لنفحة من حُب
***
لحظة أن أصبح البقاء والرحيل سيان
لا يعد شيءيهم
" الحُب سلاح مقاومة"
تهاوى السلاح
فلم يعد للحُب ساحة يُقاوم فيها الخيانة..  واللا حُب
" خُلق الأملُ مناضلا" 
نظر الأمل ساخرا 
وأرخى ستائره 
فلم تعد الأرض المقفرة تستحق النضال .. ولا البقاء
***
لقد تساوت كل الأشياء 
عندما تصدع جبل الثقة  وهوى
ولملمت النخلة جذورها و رحلت .. 
واستعاد العقل زمامه
وأحكم الخوف قبضته 
حكموا على الربيع بالمتآمر مع الجنون .. 
نفوه بعيدا عن وطنه.. سجنوه
***
فهل بعد رحيل الربيع 
 يعد للحياة بقاء؟ 
  لا ..  لم يعد شيء يهم !! 
لا أنتَ .. ولا أنا 
لم نعد للوجود شيئا يهم !! 
****
غُربة إسمي من أرض الغُربة
4/2/2016 ..  
جدة