الطفولة عالم كائن بذاته. ولكل طفل عالمه الخاص به ، يبنيه بملامح من الواقع الذي يعيشه، والكثير من خياله الخصب ..
مُتعة غامرة وشاملة أن تشارك الأطفال هذا العالم عن قرب، وأن تعطيهم اهتمامك وتستمع إلى حواراتهم مع أنفسهم أو أصدقائهم غير المرئيين والأهم أن تحترم ما يعتبرونه خاصا بهم وهاما لهم .. وألا تسخر من أشيائهم ..
وكم هو جميل أن نتعامل مع الطفل من خلال الحوار وأن يتعرف طفل الثالثة والرابعة من عمره على معاني : طيب نتفاهم .. خلاص نتفق .. وعد .. وعد .. وعد
والأجمل أن يثق طفلك في الكلمة ، على الأقل كلمة من يُحبهم ومن يُشكلون له المهمين في حياته والذين يعتبرهم قوته المرجعية في كل ما يرتبط بتكون شخصيته.
هذا .. حتى تُعلمه تجارب الحياة أن الكلمة ليست دائما صادقة أو محل ثقة ، فيكتسب مهارة التمييز والقدرة على الاختيار، ومهارة اتخاذ القرار فيما بعد أي الطريقين يختار ..
أشفق كثيرا على الطفولة في هذا العالم المُحير حيث يصعب الاختيار.
ولكن أثق في قدراته على التعلم والتعلم السريع على ضوء معطيات هذا العصر المعرفي المتاحة إمكاناته بشكل مُذهل
No comments:
Post a Comment