كتبت هذه التدوينية في مايو ٢٠١٠.
أعيد قراءتها اليوم. أكتشف أن دواعي التساؤل فيها مازالت قائمة.
وهذا في حد ذاته من دواعي الحزن علي الوطن.
يتغير .. نعم .. يتغير في الحَجَر ، في شكله وحجمه . أما الجوهر.. الإنسان يبقي في مجمله كماً منسياًً.
كانت أحلامنا كبيرة رغم يفاعة عمرنا وحداثة التجربة الحياتية. ولذلك جاء الواقع أليما ومفجعا ومحطما لكثير من أحلامنا. كنت ياوطن بالنسبة لنا المعني الأسمي.. والحب الأكبر . لم نعتقد يوما أننا قد نقف متسائلين : ما هو الوطن؟ لم نعتقد بوما أننا سنقف متشككين ومشككين في رؤانا التي حملناها لك في وعينا. هذا ما يحدث الآن ياوطن لجيلي.."جيل الستينات"
خُيّرت يوما بين حبيب وبينك ياوطن.. فاخترتك علي الحبيب لأنك كنت أكبر من أي حب...
خُيّرت يوما بين فضاء واسع رحب بالإغراءات.. وبينك ياوطن.... فاخترك وكان حبك وانتمائي لترابك هو الأغراء الوحيد.
لا أندم..
ولكن فقط أتساءل: أينك ياوطن؟
No comments:
Post a Comment