مدونة ترصد تفاعلات النفس والفكر والوجدان مع نبض الحياة المتغير والمدهش دائما. فالمشاهدة ليست فقط بالعين ولكن مسبقا هي رصد بالوعي. ومن ثم تكون الترجمةإلى ألوان تقرأ وإيقاعات ترى...وتواصل يدفع إلي آفاق أبعد...
Wednesday, May 19, 2010
احبك يامصر..
أحبك يامصر...كتبت مقالا يهذا العنوان ونشر في جريدة الشرق الأوسط اللندنية, وقت كنت أكتب زاوية يومية بعنوان "حوار" المناسبة كانت ماسببته زيارة الرئيس الراحل السادات ل"إسرائيل". بدأت تقلب هذه الزيارة النفوس والمشاعر العربية ضد مصر. وقد أعيد نشرها هنا بعد كل هذه الأعوام حال العثور عليها.
اليوم الدافع يختلف. حينها كانت كلماتي دفاعا عن مصر ممن وجدوها فرصة سانحة للطعن في عروبة مصر, إما تماهيا مع الأبواق السياسية وإما جهلا, وإما تعبيرا عن "المزاج العربي" الذي يوصف عادة بأنه "معاك معاك عليك عليك" وهذا إن كان فيه شيء من الصحة ولكنه لايشكل إلا إطارا ضيقا نظلم أنفسنا بحصر الذات العربية قيه. ولكن ليس هذا هو الموضوع علي كل حال...
اليوم في كل مرة أشاهد الأخبار أو أقرأ الصحف أو أرقب السلوكيات من حولي أجد نقسي تقول بحسرة : أحبك يامصر....فينك يامصر؟؟
مصر التي عرفتها طفلة وشابة...مصر الشارع النظيف..مصر المعلم القدوة..مصر السكن الحقيقي من البواب إلي الجار ..مصر الجمال والذوق الرفيع...مصر الكرم وحب الخير للجار...مصر أم الدنيا بحق وحقيق!
اليوم وكل يوم من أيامنا هذه أقول : أحبك يامصر...ولكن هذه المرة دفاعا عن مصر من مصر نفسها!!!
وهل يمكن أن يكون للحسرة والألم دافع أقوي من هذا؟؟؟
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment