Tuesday, September 10, 2019

مع مُحاور عاشق

With a Smile..you look beautiful
وأتذكر ... لن يكون لكلمتي معنى إلا إذا جاءت حوارا .. حوارا مع نفسي, مع القارئ, مع الكون, مع شخوص مختلقة من وحي الخيال ...

نعم.. الآن أدرك أنني كي أكتب, وأعبر, وأفكر, وأنمي وعيي.. أحتاج إلى مُحاور.. 
ألهذا إذن كتبت! ؟ بحثا عن المُحاور, بحثا عنه في نفسي, وفي القارئ و في الكون.. !
وفي استعادتي لذاكرة الحوار كمقال يومي, أكتشف أني كنت في حوار دائم مع نفسي أثناء كتابتي، بل وأيضا مع طفولتي ونشأتي ، وحوار مع غربتي  بين الماضي والمستقبل.
وأتساءل .. هل تعلمت شيئا؟
هل علمني عشق الحرف في أسفاره بين محطات البوح واستراحات الصمت.. هل علمني شيئا ؟ هل غيرني؟ 
( نبت الآرض .. مدخل ..)

حوارك سيدتي علمني الوطنية مش القبلية
حوارك سيدتي علمني الانسانية مش الوحشية
حوارك سيدتي علمني معني الوجود الكون و الحياة
حوارك سيدتي علمني الحب ،،،، حتي الجماد و النبات 

حوارك سيدتي جعل جيل كامل يفكر يتفق يختلف ولاكنه يفهم انه إنسان 

لاكن السؤال الحقيقي : علي مدي ٤٠ عاما ماذا تعلمت من الخطاب الديني ؟؟؟ أقوال خطاب لانه عمرة ماكان حوار !!!!

وقد كنتَ يا أحمد  مُحاوري  منذ يفاعة عمرك .. تسأل وتناقش وتتفاعل مع حرفي .. كُنتَ قارئا ، محبا للكتاب قبل أن يكون لي كتاب .. كما أنك عاشق البحر ومن يعشق البحر يظل مسكونا بسؤال.. كل همه أن يعرف أكثر .. أن يكتشف أكثر سر الجمال في الحياة .. وبيننا حوار ..

No comments: