With a Smile..you look beautiful
وفي التدوين ذاكرتي .. وهل تأبى ذاكرتي توثيق كورونا في حناياها؟
أبحث في يومياتي عن إشارة ل كورونا، لا أجد في حرفي غير ما غردت به في تويتر أو دونته في الفيسبوك ..
وأتساءل لماذا خلت يومياتي المعتادة من الكتابة عن كورونا؟؟
بل ألاحظ أن يومياتي المعتادة توقفت من بداية الحظر وكأنه كان حظرا على القلم .. أو على الحركة الداخلية في المخ !!!!
يخطر ببالي خاطر الآن .. هل هي الحرية؟ والحرية هي دائما في اعتباري حرية الحركة ، أو حرية التحرك والانتقال من مكان إلى مكان آخر.
هل هو افتقاد حرية التحرك إلا في حدود منزلك، وما يتيحه لك من مساحة؟
شيء ما يحتاج إلى تفسير.
سكني يتيح لي مساحة كافية للتحرك بل وممارسة المشي أيضا.
كتابة اليوميات ارتبطت في ذهني بالحرية ، حرية التعبير والبوح من نفسي إلى نفسي بعفوية دون التفكير في أي ضغوط خارجية أو حسابات قد تستدعيها الرغبة في النشر ..
ولكن ما الذي تغير؟
لا أحد يحجم رغبتي أو احتياجي للتعبير في فترة الحجر .. بل ربما من المنطق أن تزداد هذه الرغبة ويتضاعف الاحتياج. ما حدث معي هو حالة صمت داخلي وعزلة وبعد عن يومياتي التي كانت رفيقتي لسنوات طويلة.
شغلني التساؤل من أيام عندما أيقظني آخر تدوين لي في اليوميات تزامنه مع التزامي بالحجر المنزلي. ولكن الليلة فقط وفي ساعة متأخرة من الليل وضعت التساؤل على صفحة جهازي كي أواجهه وأجد له إجابة .. أو ربما كي أتخلص منه وأفرغ فكري منه ومن أي قلق خفي قد يتسبب فيه..وأنعم بنوم هادئ.
والله المستعان
No comments:
Post a Comment