وللتدوين ذاكرة
عندما يعجز العقل عن الاستيعاب .. وتعجز العين عن البكاء..
فكل ما أستوعبه من تاريخي المعاصر هو :
أن كان لي أب شارك في حرب تحرير فلسطين1948، ورحل وفي ذاكرته أسرار عن صفقة أسلحة فاسدة و خيانات.
و كانت لي أم.. تهذي بعودة فلسطين.. ورحلت وهي تبكي خيبة الأمل في العروبة والعرب.
وورثت عنهما ما ورثت.
حملت جرح فلسطين في الوعي ظنا أنه يوما قد يندمل.
وجدتني أبكي أفغانستان ثم العراق ثم ليبيا ثم اليمن..
وفجأة توقف البكاء..
فقد جاءت سوريا لتمزق القلب أشلاء.
ولم يعد يسعني غير الدعاء
يا رب احفظ ما تبقى لنا من العقلاء الأصحاء
وابعد عنهم عيون الشياطين
تريد الاستيلاء
لمزيد من الدمار
ولمزيد من الدماء.
وأرواح الأبرياء..
No comments:
Post a Comment