وللتدوين ذاكرة
التدوين
• رسايل ..
عندما دخلت عالم التدوين أنشأت مدونة بإسم "جارة البحر" وعنوانها "رسايل" .
ووصفتها: هي بالفعل رسائل.. رسائل شكر واحتفاء بما أودعه الله فينا من قدرةعلي التفاعل والتعاطف مع ما يدور بيننا وحولنا من مواقف وأحداث.
ولهذا خصصت في الموقع هذا التبويب ل " رسايل" أ نشر فيه كتاباتي الوجدانية/ الروحانية .. والتي أشعر أنها بالفعل "رسايل" حتي وإن لم تكن موجهةمباشرة ل " مرسل إليه ".
وأذكر أول تدوينة لي في هذه المدونة :
من جارة البحر ، في 2 يونيو 2010
..مجرد محاولة..ولكنها طموحة..
أهتم كثيرا بالنفس البشرية.. بحلاوتها ومرارتها.. بغموضها وبراءتهاوعفويتها..
كثير من المدونات والكتابات تدور حول المشاكل والأزمات والحروب. وقليل منها مايساعدنا علي الاختلاء بأنفسنا والإنصات لها في لحظات صدق واسترخاء؛نسترجع فيها فطرتنا الطفولية المجبولة علي الفرح والاحتفاء بالحياة…
حتي لو كان هذا من خلال رسائل قصيرة لأي من كائن في حياتنا..
رسائل شكر..
رسائل محبة وود…
رسائل عرفان بوجود رب العالمين..
حتي نشحن طاقاتنا ونواصل المسير.
هذه المدونة, هي فضاء أدون فيه مشاهداتي وشهادتي علي العصر الذي أعيشه.
و هي أيضا فضاء ، أرسل عبره نفحات من أعماقي إلي أناس حقيقيين أعرفهم. منهم مازال موجودا علي قيد الحياة, ومنهم من رحل.. أناس كانوا قريبينوأصبحو بعيدين أو مازالوا قريبين .. وأناس بعيدين ، أو غرباء ولكن عرفتهم منخلال كتاباتهم أو أفكارهم أو مواقفهم.
كل من يهديه التنزه عبر النت إلي مدونتي هذه هو مدعو لأن يشارك فيمحاولتي هذه للإحتفاء بالأشياء الصغيرة الجميلة في الحياة وفي علاقاتناالانسانية .
لحظات الجمال في حياتنا قد تكون قصيرة أو تبدو لنا صغيرة ، ولكن .. إذاتأملناها نجد أن معانيها كبيرة . نحن في أشد الحاجة إلي إحيائها في نفوسناوفي علاقاتنا قبل أن تأكلنا مفرمة الحياة في دورانها، و تتواري أشياؤنا الجميلةفي دفاتر النسيان !!!
عبارة " شكرا " .. علي بساطتها قد تفتح أفاقا في علاقاتنا أوسع كثيرا من حجمالكلمة بحروفها الأربع..
فاتنة
No comments:
Post a Comment