Tuesday, September 22, 2020

من ذاكرة التدوين

تجربتي الأولى

وللتدوين ذاكرة

التدوين

 

• رسايل .. 

عندما دخلت عالم التدوين أنشأت مدونة بإسم "جارة البحروعنوانها "رسايل" .

ووصفتهاهي بالفعل رسائل.. رسائل شكر واحتفاء بما أودعه الله فينا من قدرةعلي التفاعل والتعاطف مع ما يدور بيننا وحولنا من مواقف وأحداث.


ولهذا خصصت في الموقع هذا التبويب ل " رسايلأ نشر فيه كتاباتي الوجدانيةالروحانية .. والتي أشعر أنها بالفعل "رسايلحتي وإن لم تكن موجهةمباشرة ل " مرسل إليه ".


وأذكر أول تدوينة لي في هذه المدونة : 


من جارة البحر ، في 2 يونيو 2010

..مجرد محاولة..ولكنها طموحة.. 

أهتم كثيرا بالنفس البشرية.. بحلاوتها ومرارتها.. بغموضها وبراءتهاوعفويتها..

كثير من المدونات والكتابات تدور حول المشاكل والأزمات والحروبوقليل منها مايساعدنا علي الاختلاء بأنفسنا والإنصات لها في لحظات صدق واسترخاء؛نسترجع فيها فطرتنا الطفولية المجبولة علي الفرح والاحتفاء بالحياة

حتي لو كان هذا من خلال رسائل قصيرة لأي من كائن في حياتنا..

رسائل شكر..

رسائل محبة وود

رسائل عرفان بوجود رب العالمين..

حتي نشحن طاقاتنا ونواصل المسير.


هذه المدونةهي فضاء أدون فيه مشاهداتي وشهادتي علي العصر الذي أعيشه.

و هي أيضا فضاء ، أرسل عبره نفحات من أعماقي إلي أناس حقيقيين أعرفهممنهم مازال موجودا علي قيد الحياةومنهم من رحل.. أناس كانوا قريبينوأصبحو بعيدين أو مازالوا قريبين .. وأناس بعيدين ، أو غرباء ولكن عرفتهم منخلال كتاباتهم أو أفكارهم أو مواقفهم


كل من يهديه التنزه عبر النت إلي مدونتي هذه هو مدعو لأن يشارك فيمحاولتي هذه للإحتفاء بالأشياء الصغيرة الجميلة في الحياة وفي علاقاتناالانسانية .

لحظات الجمال في حياتنا قد تكون قصيرة أو تبدو لنا صغيرة ، ولكن .. إذاتأملناها نجد أن معانيها كبيرة . نحن في أشد الحاجة إلي إحيائها في نفوسناوفي علاقاتنا قبل أن تأكلنا مفرمة الحياة في دورانها، و تتواري أشياؤنا الجميلةفي دفاتر النسيان !!!


عبارة " شكرا " .. علي بساطتها قد تفتح أفاقا في علاقاتنا أوسع كثيرا من حجمالكلمة بحروفها الأربع.. 

فاتنة


No comments: