حرر في الثلاثاء 09-11-2010
الدكتور محمد عبده يماني:
"علموا أبناءكم محبة الرسول" صلوات الله عليه وسلامه
نصحتَ وعملتَ بالنصيحة..
وقليل هم من يفعلون.
لم يشمل علمك أبناءك وأهل بيتك فقط, أو من عرفوك واقتربوا منك,
ولكنه أثّر فيّْ, وأثري جيلا بأكمله.
بافتقادك, د. محمد, سنفتقد قدوة قليلا ما تتكرر.
قدوة أمدتنا بالأمل , وحثتنا عل التفاؤل والعطاء المستمر.
قدوة علمتنا كيف ننشر روح المودة والمحبة بين الناس.
وأنت المربي, وتدرك مدي حاجتنا وحاجة أبنائنا إلي القدوة التي تعزز في وجداننا
وضمائرنا مكارم الأخلاق.
وقد كُنتَ قدوتي في محبة وإتباع حبيبنا المصطفي صلوات الله عليه وعلي آله وسلم.
الكلمات عنكَ وفيك تعجز عن التعبير.
والمشاعر عنكَ وفيك تعجز عن الإفصاح.
------
مآثرك لا تعد ولا تحصي. سيسجلها لك التاريخ.
ولكن أجمل ما سيسجله لك تاريخنا الوطني هو رؤيتك "المحمدية" للمرأة, نظرة وعملا، رؤية وفعلا وتطبيقا.
كم كُنتَ عطوفا عليها,
مُقدرا لقيمتها كإنسان, رافعا من شأنها ودورها الاجتماعي ومكانتها,
ذاكرا لها,
مُذكِّرا بها, وفخورا.
-----
ما أروعك, د. مجمد, من رجلٍ "محمدي" في معاملاتك .
أحببتَ الناس, وأحبك الناس.
وكم هي نعمة المحبة عظيمة.
-----
ولكن يبدو أنه موسم الحصاد..
الحصاد لأفضلنا..وأكثرنا نفعا للناس.. وأقربنا إلي الله تقوي وعملا صالحا.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
لا نملك غيرها , نحتمي بها, نتلمس في معانيها الصبر و السكينة.
رحمة الله عليك. يا دكتور محمد عبده يماني.
إنسانا حقا..
لا تبكيك العين, ولكن يلتاع لفراق مثلك القلب.
-------
الثلاثاء، 03 ذو الحجة، 1431
فاتنة شاكر
جدة
No comments:
Post a Comment