سأجعل من مدونتي "شاهد ياوطن" صحيفتي اليومية
اليوم قرأت يعض النصائح المفيدة حول كيف تُصبح كاتبا. ومنها ضرورة الكتابة
يوميا وإن كان ذلك في مدونة. كنت أفعل ذلك في كتابة العمود اليومي "حوار"
في الشرق الأوسط ثم في جريدة الرياض. توقفت بمحض إرادتي كي لا أصاب بالملل, وحماية
لحرفي وفكري من التكرار والاجترار, وقد
رأيت وعرفت كُتابا كبارا يرزحون تحت وطأة هذه الخطيئة في سبيل أن يستمر حضورهم في
دائرة الضوء الإعلامي.
ثم واتتني الفرصة ,مع توفر الوقت بالتقاعد المُبكر من التدريس في
الجامعة, لأن أعود للكتابة اليومية. وتكون جريدة الحياة هي السكن هذه المرة ويكون
عنوان المقال" لماذا أكتب؟"
استمرت التجربة ثلاثة أشهر, وتوقف المقال, ليس طوعا هذه المرة, بل
أمرا !!
توقفت عن الكتابة اليومية لجمهور من القراء, واكتفيت بالشخبطة على
جدران أوراقي المتناثرة هنا وهناك. أو
التدوين من آن لآخر في مدونة أنشأتها كي أكتب وكي لا أنسى كيف أكتب.! توقفت أيضا
عن متابعة الأخبار, وتجنبت ما يسمى بالمناسبات الاجتماعية وكل ما يهدر الوقت و
يفسد الذوق والعقل. ولم أتوقف عن مطالعة
كتاب.
وأعظم كتاب استأنست به, وتعلمت منه وعلى يديه هو كتاب الكون.
***
الفكرة تولد فكرة, والكتابة تحول الفكرة إلى صورة من صور الحياة, تصبو
إلى قاريء يُضفي عليها معنى .. يجد فيها مشتركا.. يضيف إليها جناحين تطير بهما من
فضاء عين إلى فضاء عين. ومن ساحة فكر إلى ساحة فكر.
الآن أفكر في مدونتي كصحيفتي الخاصة .أكتب فيها بانتظام, وكأني أكتب مقالا يوميا. بالطبع مع الاختلاف
الكبير في انتشار الصحيفة و وفرة جمهور القراء. عدد قراء المدونة محدود ويقتصر على
من يهمهم متابعتك...
المهم أن أكتب. كما
الرياضة يوميا, لأن الكتابة تصقل الحرف , وتنظم الوقت, وتحث على القراءة والبحث.
الأسكندرية
السبت، شوال 25، 1437/ Saturday, July 30, 2016
*****
1 comment:
قرار حكيم و اُسلوب جيد للتعبير و مفتوح للتفاعل مع النخبة التي تقدر ما يكتب
Post a Comment