Friday, March 23, 2012

في ضيافة السيدة إنديرا غاندي ... خلف الكواليس

لا "صدفة" في الحياة ..
عندما عكفت منذ فترة علي ترتيب أوراقي التي تناثرت عبر السنين هنا وهناك ، لم أكن أبحث عن شيء محدد . كان الدافع الأول هو الهرب من متابعة الأخبار في عالمنا العربي ، والتي كادت أن تدخلني في حالة اكتئاب.
لم أتوقع أنها ستكون عملية اكتشاف ، وإعادة ترتيب ما نجا منها أثناء "هجماتي" السنوية عليها للتخلص مما أستطيع التخلص منه.
و وقع في يدي ملف كُتب عليه " سيدتي"
تأملته طويلا قبل أن استطلع محتوياته.
كانت مجموعة من افتتاحيات " سيدتي" . تصدرتها افتتاحية العدد الأول ، الصادر بتاريخ : ١٦ مارس، ١٩٨١.
نظرت في تاريخ اليوم : كان ١٥ مارس .
أخذتني الدهشة للمصادفة الغريبة .. وأنا لا أؤمن أن شيئا يحدث مصادفة . كل شيء بهدف ما !
ونشرتُ افتتاحية العدد الأول .. علي صفحتي في الفيس بوك ، مُعنونة " للتاريخ والذكري ". فقط للمشاركة مع أصدقاء الصفحة.
وكان رد الفعل مفاجأة لي .
ومن مفاجأة إلي مفاجأة.. حتي وجدت نفسي تتفرغ لتجميع كل ما يخص " سيدتي " من ملفات .
والفضل يرجع لضغوط ناعمة/ مغرية من رانيا سلامة وحنين موصلي.. والضغوط المتواصلة من الشباب في أسرتي..
و " بالمصادفة" وقعت عيني علي صورة لي مع السيدة "إنديرا غاندي "، بمناسبة زيارتي لها في الهند لإجراء لقاء خاص معها لمجلة "سيدتي" . ونشرتُ الصورة علي صفحتي . وجاءت ردود الأفعال مدهشة .
ومرة أخري تتوالي المفاجآت..
أجملها ما تطوعت به العزيزة حنين موصلي بإعداد ملف ".. في ضيافة السيدة إنديرا غاندي" للنشر..
حماس حنين البالغ ، وعنادها ، وإيمانها بأن خير البر عاجله .. كان وراء خروج هذه الأوراق من الصندوق السري إليكم وبهذه السرعة القياسية .. لو لم يكن حماسها وإصرارها لظلت هذه الأوراق نزيلة صندوق أحمر كرتوني علي رف ما في مكتبتي حتي إشعار آخر ..
وفي التدوينات الثلاث السابقة ننشر بجهد حنين موصلي وإصرارها ، ".. في ضيافة السيدة إنديرا غاندي "

No comments: