With a Smile..you look beautiful
القاهرة
وطفولةٌ
ووعيٌ مبكر
أكان ماء النيل
أم أمي
أم المدرسة
أم لأنها القاهرة !
*******
أمي البسيونية كانت أول معلمٍ لي
ومدرسة في الطائف
وجاءت مدارسك يا قاهرة
وأساتذتك
وأبلاواتك
وتعليم عندما كان للتعليم شأن ..
*******
الابتدائية كانت في مدرسة السنية، كبيرة .. مديرتها أستاذة
كريمة السعيد شقيقة الأستاذة أمينة السعيد. لا أنسي جمالها
ولا أنسي حصة فن إعداد الطعام و كان لنا زي يُشبهنا بالفراشات البيضاء.
وعلي مائدة نعدها نجلس كالكبار نتذوق ما صنعته أيادينا الصغيرة.
******
الإعدادية في مدرسة مصر الجديدة
لا أنسي مس فاطمة ، ولا زهور البيسيلا بألوانها وعطرها تحيط بسور المدرسة التي كانت قصرا.
مساكين تلاميذ اليوم ، أري مدارسهم قبورا.
*******
في المدرسة:
حصص للهوايات..
أحببت الرياضة ، وتعلمت الخياطة ،حتي أحيك لنفسي ، ما شئت من فساتين.
كنت أحب الألوان ولا أحسن رسم الأشياء.
وأحببت الموسيقي ولم أحسن عزف البيانو.
*******
والسينما الصيفي في مصر الجديد، كان أبي يصطحبنا
أحببت السينما..
كلارك جيبل
وروبرت تايلور
وتوني كيرتس
واليزابث تايلور
وجين سمونز
وريتشارد بيرتون
*******
والمسرح..
كان أبي يصطحبنا إلى مسرحيات حسن فايق عند وجوده بالقاهرة.
المسرح و القطيفة الحمراء، والأناقة ، والجمال والنظافة..
وضحكات حسن فايق !
*******
الثانوية في مدرسة حلوان ، كبيرة جميلة ..
بها ملعب التنس
أخذت على أرضه أول درس في التنس وأحببته
لا أنسي مدرب التنس
طويلا خلوقا، مترفقا بإخفاقاتي المتكررة في السيرف حتي أتقنته.
******
حلوان لا أنساها
ولا أنسى رفيقاتي بها. مازلت على اتصال ببعضهن.
ولا أنسى الحديقة اليابانية.
في ثانوية حلوان، القسم الداخلي:
قدت أول مظاهرة ( وآخرها)
ضد تعسف مديرة الداخلية أبلة عزيزة الصبان.
وعُرفنا بين أبلواتنا وأساتذتنا " بالثائرات الصغيرات"
وتعامل الجميع معنا برفق وتفهم ، حتى مديرة المدرسة أقرت أننا كنا مُحقات في اعتراضنا ولكن ليس بالضرورة في الشكل الذي أخذته المًظاهرة وتبعاتها.
*******
في الثانوية
لا أنسي أستاذ اللغة العربية
وحصة القراءة
ومكتبة أنيقة
وموضوع إنشاء عن التنافس في التسليح
ومواضيع أخرى تبني الوعي وتفتَّح المخ
*******
أما الجامعة .. جامعة القاهرة
فذكرياتها حياة
فيها تبلورت شخصيتي
هي ذكري مساندة أبي وشقيقي الأكبر رحمهما الله لقرار دخولي الجامعة كونها مختلطة في وجه المعارضة.
*******
كانت هذه تغريدات كتبتها عام مضى ، في السيارة في الطريق إلي القاهرة لزيارة عائلية.
الإسكندرية
الخميس ٢٤ أكتوبر ٢٠١٣
No comments:
Post a Comment