Sunday, January 19, 2020

أشبه بسيرة ذاتية ... القاهرة .. والطفولة .. ومدارس وتعليم وذكريات حميمة

With a Smile..you look beautiful

القاهرة
وطفولةٌ
ووعيٌ مبكر 
أكان ماء النيل 
أم أمي
أم المدرسة
أم لأنها القاهرة
*******
أمي البسيونية كانت أول معلمٍ لي
ومدرسة في الطائف
وجاءت مدارسك يا قاهرة 
وأساتذتك
وأبلاواتك
 وتعليم عندما كان للتعليم شأن .. 
*******
الابتدائية كانت في مدرسة السنية، كبيرة .. مديرتها أستاذة 
كريمة السعيد شقيقة الأستاذة  أمينة السعيد. لا أنسي جمالها
ولا أنسي حصة فن إعداد الطعام  و كان لنا زي يُشبهنا بالفراشات البيضاء
وعلي مائدة نعدها نجلس كالكبار نتذوق ما صنعته أيادينا الصغيرة.  
******
الإعدادية في مدرسة مصر الجديدة
لا أنسي مس فاطمة ، ولا زهور البيسيلا بألوانها وعطرها تحيط بسور المدرسة التي كانت قصرا.  
مساكين تلاميذ اليوم ، أري مدارسهم قبورا
*******
في المدرسة
حصص للهوايات..
أحببت الرياضة ، وتعلمت الخياطة ،حتي أحيك لنفسي ، ما شئت من فساتين.  
كنت أحب الألوان ولا أحسن رسم الأشياء.  
وأحببت الموسيقي ولم أحسن عزف البيانو
*******
والسينما الصيفي في مصر الجديد، كان أبي يصطحبنا 
أحببت السينما..
كلارك جيبل
وروبرت تايلور
وتوني كيرتس
واليزابث تايلور
وجين سمونز
وريتشارد بيرتون 
*******
والمسرح.. 
كان أبي يصطحبنا إلى مسرحيات حسن فايق عند وجوده بالقاهرة.  
المسرح و القطيفة الحمراء، والأناقة ، والجمال والنظافة..
 وضحكات حسن فايق
*******
الثانوية في مدرسة حلوان ، كبيرة جميلة ..
بها ملعب التنس 
أخذت على أرضه أول درس في التنس  وأحببته
لا أنسي مدرب التنس
طويلا خلوقا، مترفقا بإخفاقاتي المتكررة في السيرف حتي أتقنته
******
حلوان لا أنساها
ولا أنسى  رفيقاتي بها. مازلت على اتصال ببعضهن
ولا أنسى الحديقة اليابانية.  
في ثانوية حلوان، القسم الداخلي
قدت أول مظاهرة ( وآخرها
ضد تعسف مديرة الداخلية أبلة عزيزة الصبان
وعُرفنا بين أبلواتنا وأساتذتنا " بالثائرات الصغيرات"
وتعامل الجميع معنا برفق وتفهم ، حتى مديرة المدرسة أقرت أننا كنا مُحقات في اعتراضنا ولكن ليس بالضرورة في الشكل الذي أخذته المًظاهرة وتبعاتها.  
*******
في الثانوية
لا أنسي أستاذ اللغة العربية
وحصة القراءة 
ومكتبة أنيقة
وموضوع إنشاء عن التنافس في  التسليح 
ومواضيع أخرى تبني الوعي وتفتَّح المخ 
*******
أما الجامعة .. جامعة القاهرة 
فذكرياتها حياة 
فيها تبلورت شخصيتي 
هي ذكري مساندة أبي وشقيقي الأكبر رحمهما الله لقرار دخولي الجامعة كونها مختلطة في وجه المعارضة
*******
كانت هذه تغريدات كتبتها  عام مضى ، في السيارة في الطريق إلي القاهرة لزيارة عائلية
الإسكندرية
الخميس ٢٤ أكتوبر ٢٠١٣  









No comments: