Sunday, April 8, 2012

ليه في ناس بتحلم وناس لا تستهويها الأحلام ؟

(انا مو كئيبة او زعلانة طول الوقت بس حاسة انه في شيء خطأ )*
*******
عندما يصبح كل شيء "عادي" في حياتنا ..و الحياة بلا لون خاص .. بلا مذاق خاص .. بلا أحلام ، صغيرة كانت أم كبيرة ..
يتحتم علينا التساؤل :
ماالذي يلوّن حياتنا ويعطيها مذاقا خاصا ؟
هل هو الحب ، والاحتواء ، والشعور بالأمان في طفولة الانسان؟
هل هو احتواء أحلامنا الصغيرة عندما كنا صغارا ؟ فتكبر معنا وتنمو معنا قدراتنا ومهاراتنا من أجل تحقيقها ؟
وما هي هذه التربة التي يمكن أن تزرع فيها بذور الأحلام فتنمو لنا شتلات فتية مفعمة بالحياة ؟
البيت .. الأسرة .. المدرسة .. البيئة ...المجتمع الذي ننتسب إليه ؟
من أين تأتي أحلامنا وأمانينا؟
نكبر معتقدين أن كل إنسان يكبر مثلنا وفي خياله حلم ما يريد أن يحققه ، لا ندرك أن هناك منا من يعيش بلا حلم حياتيّ .. أو تطلع بتحقيق أمنية ما أو رغبة ..اللهم إلا ما يكون حلما " بقتل شخص ما يكون قد أساء إلينا " يكون الحلم هنا تنفيس عن غضب مكبوت .. ليس إلا ..
هل تأتي ( القدرة علي) الأحلام من جيناتنا ؟ هل هو استعداد فطري مخلوق معنا ، يحتاج فقط إلي تفعيله في مراحل حياتنا المختلفة ؟ هل تأتي من بيئاتنا وطبيعة مجتمعاتنا ؟ هناك بيئة تشجع إنسانها علي الحلم ، وهناك أخري تقتل فيه أحلامه .. توئدها في مهدها ..؟
والطبيعة البشرية .. ماذا عنها ؟
هل هناك طبيعة بشرية تتسم بالخيال والتخيل وصناعة الأحلام وصناعة وسائل تحقيقها؟ وطبيعة أخري محدودة الخيال ؟
ما الذي يجعل الحياة تنمو معنا باهتة في أحاسيسنا ورؤانا ؟
ماالذي يفقدها رونقها وبهجتها؟
سؤال كبير بكبر الحياة ذاتها .. معقد .. تتداخل الخيوط فيه .
يحذر من أن حياتنا رغم كل مظاهر انشغالنا وتشاغلنا تتحول تدريجيا إلي مجموعة من الفراغات المتراصة جنبا إلي جنب ..
و نحاول في حياتنا العصرية أن نملأ الفراغات بالأشياء .. بعد أن فُرِّغت من المشاعر والأحاسيس،
حياتنا تبدو في كثير من ملامحها تعيش حالة افتقاد للإنسان !
يبدو أننا أصبحنا " مجرد كائنات " لا تختلف كثيرا عن طبيعة الأشياء التي أصبحنا لا نري قيمة لأنفسنا إلا من خلالها .. كلما أضفنا شيئا كلما أفقدنا حياتنا القدرة علي الإحساس.. لم يعد هناك ما يُفرح أو يُحزن .. يُبكي أو يُضحك .. ويصبح كل شيء عادي .. عادي .. عادي ..في إحساس الكثيرين منا ..
*******
مبعث تساؤلاتي هذه رسالة من قارئة للمدونة. أنشر جزءا منها بدون الإسم لعدم تأكدي من رغبتها في نشره .
*******
*السلام عليكم
تابعت الاشياء الجديدة في المدونة من غير ما اكتب.
ترددت اني أعلق على الاشياء الجديدة. لكن طبعا شكرا لانه هذه المواضيع خلتني افكر في كل شيء... الحياة والموت والحلم والحقيقة الحب والكره
تصدقي ماأتذكر ان كان لي حلم احلم انه يتحقق . الدراسة ماكان النجاح فيها حلم كنت متاكدة اني حنجح لاني بذاكر ماكنت حتى احلم اكمل دراسة بقسم معين ولا عمري حلمت احب شخص بالعكس تخيلي للان انا ماحبيت وعمري 20 سنة ولا دخلت علاقة والفكرة دي مرة مو جاية علي بالي
ولا حاسة انه ناقصني كتير. عمري ماتمنيت اشتري شيء. أي حاجة تعجبني اقدر اجيبها جبتها ما اقدر لانه سعرها غالي عادي so what ماوقفت الدنيا.
بطّل في الاشياء اللي تخليني مبسوطة .
عادي مافي شيء معين كل شيء عادي .
مافي أي فرح كبير ولا عاد في أي حزن كبير
كل الاشياء في الحياة سار لونها وطعمها واحد
ممكن صحباتي يكونوا زعلانين او معصبين في الجامعة من دكتورة انا عادي ايش المشكلة مابتخانق مع احد ولا بعصب من احد. صحباتي يقولوا اني سلبية انا مو شايفاها سلبية شايفتها انه بشتري دماغي.
حتى السفر تخيلي عمري ماحلمت بسفر. مع انه كل صحباتي بيسافروا وبتفرج على صور تاخذ العقل بس عادي ماخلتني هذه الاشياء اروح اقول لماما انا نفسي اسافر يمكن قلتها مرة او مرتين وانا صغيرة وعرفت انه مستحيل فبطلت احلم .
عندي هوايات وبتعلم ارسم من الفضاوة وحده من صحباتي جابت لي كتاب يعلم رسم كاريكتوري وبتعلم ارسم عشان نفسي يكون عندي هواية زي صحباتي
انا مو كئيبة او زعلانة طول الوقت بس حاسة انه في شيء خطأ
ينفع تكتبي موضوع عن الحلم وليه في ناس بتحلم بكل شي وفي ناس حتى الحلم اللي هو ببلاش ما يستهويها.
*************

No comments: